لله ما تلد البنادق من قيامة
| |
إن جاع سيدها وكف عن القمامة
| |
إن هب نفح مساومات كان قاحل قاتلا
| |
لا ماء فيه ولا علامة
| |
هو السلاح المكفهر دعامة
| |
حتى إذا نفذ الرصاص هو الدعامة
| |
قاسى فلم يتدخلوا
| |
حتى إذا شهر السلاح
| |
تدخل المبغى ليمنعه اقتحامه
| |
لا يا قحاب سياسة
| |
خلوه صائم موحشا فوق الزناد
| |
فإن جنته صيامه
| |
قالوا مراحل
| |
قولوا قبضنا سعرها سلفا
| |
ونقتسم الغرامة
| |
لكن أرى غيما بأعمدة الخيام
| |
تعبث الأحقاد فيه جهنما
| |
وتحجرت فيه الغلامة
| |
حشد من الأثداء ميسرة تمج دما
| |
وحلق في اليمين لمجهض دمه أمامه
| |
حتى قلامة أظفر كسرت
| |
ستجرح قلبا ظالما
| |
فما تنسى القلامة
| |
وأرى خوازيقا صنعن على مقاييس الملوك
| |
وليس في ملك وخازوق ملامة
| |
لله ما تذر البنادق حاكمين مؤخرات في الهواء
| |
ورأسهم مثل النعامة
| |
ودم فدائي بخط النار يلتهم الجيوش
| |
كما السراط المستقيم به اعتدال واستقامة
| |
لم ينعطف خل على خل كما سبابة فوق الزناد
| |
عشي معركة الكرامة
| |
نسبي إليكم أيها المستفردون
| |
وليس من مستفرد في عصرنا إلا الكرامة
|
Chtika
الأربعاء، 3 أبريل 2013
الخوازيق
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق